لقد خلق الله الإنسان من أب واحد وأم واحدة،وقدر أن تختلف ألوانهم وألوانهم وصفاتهم ومعتقداتهم ولو شاء لجعل البشر جميعا سواء لكن شاء أن يختلفوا
فالهدف من الاختلاف هو التعارف والتواصل البشري لنقل الخبرات والاستفادات والتجربات للآخرين
وأيضا الحرص من المعتقدات أو العادات الخاطئة التي لا تناسب ديننا الحنيف.
من أسس التعارف والتواصل في الأسلام
الله هو خالق البشر جميعا
اصل البشر كلهم واحد وهو آدم )عليه السلام
تكريم الله للإنسان وهذا التكريم لكل فرد مهما كانت ديانته أو جنسيته أو عرقه
فلربما أي شخص عندما يسمع عن التعارف فيتراءى له نوعا أخرا دارجا في شبكات التواصل الاجتماعية ولكن نحن هنا نتكلم عن التواصل المعرفي والثقافي والذي يجب أن يفهمه كل عاقل يستخدم الانترنت .
يجب علينا نحن المسلمون أن نستخدم الانترنت في الخير ونشر الدين والمنفعة العامة والتعليم وغيره من الأشياء .
التواصل عبر الانترنت
إن التواصل عبر شبكات الانترنت أصبح سمة من سمات العصر التكنولوجي الحديث الذي بدوره جعل العالم كأنه قرية صغيرة كل من يستطيع الولوج إلى تلك الشبكة يستطيع معرفة أسرار العالم! وغير ذلك فإنه يفيد الأفراد أكثر مما يفيد المؤسسات حيث يبقي الفرد على إطلاع دائم بما حوله وهذا ما يجب أن يكون عليه الشخص المثقف فعندما يتحدث أحدهم في موضوع ما فيكون على دراية بما يقولز
فوائد استخدام شبكات الانترنت
بالنسبة للطلاب
انه يساعدهم في واجباتهم المدرسية وأبحاثهم
يوفر لهم المراجع العلمية
يوفر لهم الشرح لبعض الدروس والمواد
يفتح أذهانهم ويبصرهم على الأشياء الجديدة
ويمكنهم من التواصل مع غيرهم من الطلاب حول العالم
بالنسبة للكبار
يساعدهم في إنجاز أعمالهم
يوفر لهم الوقت والجهد
بإمكانهم التسوق عبر الانترنت
يفتح لهم مجالات شتى في تخصصاتهم
يوفر لهم فرصة التسويق لنفسهم أو لمنتجات أو أشياء يصنعونها
ومهما عددنا فوائده فهي كثيرة جدا ولكن هنا يأتي الجانب السيئ منه
أضرار الانترنت
ربما يكون من أهم مقومات الحياة الآن ولكن له أضرار جسيمة،
أولها هو الإدمان عليه
وثانيها هو الأضرار الجسدية التي تنتج عن كثرة الجلوس أمام الكمبيوتر
والتأثير السلبي على الاجتماعيات
حيث يميل الشخص إلى العزلة والتوحد

والمواقع المشبوهة
وأيضا أشياء كثيرة جدا لن ننهي حصرها ولهذا نوجه دعوة بالايجابية في استخدام الانترنت وحسن استخدامه وترشيده
يجب علينا ذلك لأننا مسؤلون عما أضعنا وقتنا فيه وفيما استخدمناه!!