إن الكيمياء تدخل في جميع مجالات حياتنا ولم تترك شيئا حتى أثرت عليه ،وحتى مجال الفن:حيث حفظ وصيانة الأعمال الفنية في المتاحف يعتمد على ضبط العوامل الببيئية المحيطة .
فبعد تقدم العلم أصبحت المتاحف مكانا لصيانة اللوحات وليس فقط حفظها ،فالمتاحف الحديثة تثبت فيها درجة الحرارة من 20 -22درجة مئوية،فهذا يحفظ الأعمال نوعا ما إما أن لكل لوحة ضوابط معينة خاصة بها . كما أنه يلزم أحيانا رفع الرطوبة أو خفضها بحسب القطعة الفنية، فهنا جاء دور الكيمياء لتحل الأمر
بالطبع نعلم أن لتأثير ضوء الشمس والضوء الفلوري اثر كبير على العمل الفني حيث يتعرض من جراءهما للأشعة فوق البنفسجية التي تتلف اللوحة وقد تجعل لونا باهتا بشكل كبيرلذا قام كيميائيو علم البلمرات بتطوير نوع خاص من اللدائن الأكريلية
كالبلكسيجلاس التي تقوم بحجب هذه الأشعة UF-3
بالطبع تتابين أسباب تلف اللوحات لأن درجة الحرارة والرطوبة يمكن التحكم فيهما في المتاحف ،مثلا فاللوحات الزيتية تتلف بسبب تجمع الأتربة عليها والأوساخ فيتغير لون طلائها أو توتر وتشوق القماش للوحة.
قديما كانو يستخدمون مواد خشنة كالصنفرة للتنظيف أما الآن هناك مواد كالأسيتون والكحول ومذيبات المواد العضوية.
ولكن كيف تتم الصيانة للوحات؟
عن طريق إزالة طبقة الورنيش الواقية عن اللوحة ،ويمكن حماية العمل الفني بتدعيمه بقماش جديد مصنوع من الراتينج المشمّع الطبيعي ثم ملء الأجزاء التالفة بالأصباغ المناسبة وأخيرا تغليف اللوحة بطبقة عازلة محكمة في المختبر
وأيضا قد تتعرض اللوحات للسقوط أو الكسر أو للتمزق والقطع والاحتراق
فلكل حالة لها عمل صيانة معين ، في جميع الأحوال تكون الأدوات المستخدمة أو حتى طريقة المعالجة من إسهامات الكيميائين







0 comments:
Post a Comment
جميع التعليقات تعبر عن رأي صاحبها وليست بالضرورة أن تعبر عن صاحب المدونة
All comments reflect the visitor's opinion and do not necessarily reflect the blogger